تخطى إلى المحتوى

التشويش الذهني وتفعيل الواجبات الى المسئوليات

هذة المرحلة من المراحل التى لا يستطيع احد ان يتخطاها بسلام .. حتى وان كنت من الشخصيات المندفعه او الهادئه بمختلف الثقافات. (هذا المعتقد نتيجه عن خبرات وتجارب “ومن المحتمل تغييره فى المستقبل .. هو لا يمثلني ولكن يمثل تجاربي فقط”)

وهذا هو الحل التى توصلت له لتخطي هذا الشعور وهو عنوان المقال “التشويش الذهني وتفعيل الواجبات الى المسئوليات

(هذا المعتقد نتيجه عن خبرات وتجارب “ومن المحتمل تغييره فى المستقبل .. هو لا يمثلني ولكن يمثل تجاربي فقط”)

ادركت المعاني الحقيقية لتطوير الذات والانتصار على النفس وهى ان تعرف نفسك اكثر ولا تسلم لما تقوله لك نفسك .. وادركت ان انا شخص ونفسي شخص اخر اجبرته الظروف ان يلازمني ولا يستطيع التلذذ بشهوات الدنيا دون ان افعل.

لذلك اول قرار لابد تنفيذة هو مخالفة النفس ..

فقال تعالى: {وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ. فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ}(النازعات:40-41).

قال الله تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}(الجاثية: 18).

قال الله تعالى: {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَاتَّبَعَ هَواهُ وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطاً}(الكهف:28).

قال الله تعالى: {يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} (ص: 26).

قال رسول الله ﷺ: «المُجاهدُ من جاهدَ نفسَهُ في طاعةِ اللهِ» (رواه الترمذي وصححه الألباني).

قال رسول الله ﷺ: «الكَيِّسُ مَن دانَ نفسَه وعَمِلَ لِما بعدَ الموتِ، والعاجِزُ مَن أَتْبَعَ نَفْسَه هَواها وتمنَّى على اللهِ الأمانِيَّ» (رواه الترمذي).

بدأت اركز على الخطوات التى تقودني الى هدفي بخطوات غير منتظمة ولكن يوجد تحسن شبه ملحوظ وسوف استمر وهرجعلكم بتجربة جديدة ونتيجه مختلفه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *